سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني وآخرين
103
ضياء الخافقين
بلاد فارس بسم اللَّه الرحمن الرحيم حملة القرآن ، وحفظة الإيمان ، ظهراء الدين المتين ، ونصراء الشرع المبين ، جنود اللَّه الغالبة في العالم وحججه الذامغة لضلال الأمم . جناب الحاجّ الميرزا محمّد حسن شيرازي . وجناب الحاجّ حبيب اللَّه الرشتي . وجناب الحاجّ الميرزا أبي القاسم الكربلائي . وجناب الحاج الميرزا جواد الأقا التبريزي . وجناب الحاجّ السيّد علي أكبر الشيرازي . وجناب الحاج الشيخ هادي النجنم آبادي . وجناب الميرزا حسن الآشتياني . وجناب السيّد الطاهر الزكيّ صدر العلماء . وجناب الحاجّ آقا محسن العراقي . وجناب الحاجّ الشيخ محمّد تقي الأصفهاني . وجناب الحاجّالملّا محمّد تقي البجنوردي . وسائر هداة الأمّة ، ونوابّ الأئمة ، من الأحبار العظام ، والعلماء الكرام ، أعزّ اللَّه بهم الإسلام والمسلمين . وأرغم أنوف الزنادقة المتجبرين آمين . طالمّا تاقتْ الأمم الإفر تجية إلى الاستيلاء على البلاد الإيرانيّة حرصاً منها وشرها . ولكم سوّلت لها أمانيها خدعاً تمكّنها من الولوج في أرجائها وتمهد فيها سلطانها علي غرّة من أهلها تحاشياً من المقارعة التي ثورث الضغائن فتبعث النفوس على الثورة كلّما سنحت لها الفُرص وفضت بها الفترات . ولكّنها علمت أن بلوغ الأرب والعلماء في عزّ سلطانهم ضرب من المحال لأنّ القلوب تهوي إليهم طرّا . والناس جميعاً طوع يدهم يأتمرون كيفماأمروا ويقومون حيثما قاموا لا مرد لقضائهم ولا دافع لحكمهم . وأنّهم لا يزالون يدأبون في حفظ حوزة الإسلام لا تأخذهم فيه غفلة ولا تعروهم غرّة ولا تميد بهم شهوة ، فخنست وهي تتربّص بهم الدوائر وتترقب الحوادث . أيم اللَّه إنّها قد أصابت فيما رأت لأنّ